فخر الدين قباوه

428

المورد الكبير ( نماذج تطبيقية في الإعراب والأدوات والصرف )

بينهما ، لأنها حاجز غير حصين - فالتقى ساكنان ، هما الألفان ، فأبدلت الثانية همزة ، وحركت بالكسر ، لالتقاء الساكنين . وأصل الواو الأولى من « الدّواور » هو ألف « دائرة » ، فقلبت في الجمع واوا ، حملا على قلبها في التصغير « دويئرة » ، لأنها في المفرد حرف مد زائد ، وقع بعد الفاء . يوقف عليه بالسكون المجرّد . ويجوز الروم ، والاشمام ، والتضعيف . وتجوز إمالة الفتحة على الواو ، لوجود الكسرة بعدها . ولم تمنع الراء من الإمالة ، لأنها بعيدة من الألف . واللام ساكنة ، فجيء بهمزة الوصل ، للتمكن من النطق بالساكن ، وتسقط في الوصل . وقد التقى فيه متقاربان : اللام الساكنة ، والدال ، فأبدلت اللام دالا ، وأدغمت في الدال . وهو إدغام صغير واجب . ويجوز جعل الهمزة الثانية بين بين ، لأنها مكسورة بعد ألف . 2 لعمرك ، ما بالموت عار على الفتى إذا لم تصبه في الحياة المعاير الاعراب : لعمرك : اللام : لام الابتداء ، عمر : مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وهو مضاف . والكاف : ضمير متصل مبني على الفتح الظاهر ، في محل جر مضاف إليه . والخبر محذوف وجوبا ، والتقدير : لعمرك قسمي . ما : نافية لا عمل لها . بالموت : الباء : حرف جر ، الموت : اسم مجرور بالباء ، وعلامة